النويري

تعريف الكتاب 3

نهاية الأرب في فنون الأدب

* ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * اللهم صل أفضل صلاة على أفضل خلقك سيدنا محمد وآله وسلم . وبعد ، فقد تم بمعونة اللَّه وحسن توفيقه تصحيح السفر السابع من كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب . وقد بذلنا وسعنا ، وغاية جهدنا ، في سبيل إظهاره للقرّاء سليما من التحريف والتصحيف ، اللذين ملئت بهما أصوله التي بين أيدينا ، وهى نسخة واحدة ، مأخوذة بالتصوير الشمسي محفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 2570 تاريخ - فلم ندع فيه - بحسب الطاقة - لفظا محرّفا إلا أصلحناه ، ولا كلاما ناقصا غير متصل الأجزاء إلا رجعنا اليه في مظانه وأكملناه ولا علما من الأعلام إلا عنينا بتحقيقه وضبطه ، ولا لفظا غريبا إلا فسرناه ، ولا عبارة غامضة المعنى إلا أوضحنا الغرض منها ، ولا بيتا يستغلق فهمه على القارئ إلا شرحناه ونسبناه إلى قائله ، ولا اسم مكان أو بلد إلا نقلنا باختصار ما كتبه العلماء عنه ، ولا لفظا يلتبس على القارئ إلا ضبطناه بما يزيل التباسه . ومما هو جدير بالذكر والشكر هذه العناية الكبيرة التي كان يبذلها عن طيب نفس ذلك المدير الحازم ، والمربى الفاضل ، حضرة صاحب العزة الأستاذ محمد أسعد بك برادة مدير دار الكتب المصرية ، فقد كان حفظه اللَّه يختلف إلينا